الشيخ علي النمازي الشاهرودي

246

مستدرك سفينة البحار

لدم : لدمه : لطمه ، ضربه بشئ ثقيل يسمع وقعه . وأم ملدم كنية الحمى . في النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : صداع يأخذ الرأس وسخونة في الجسد ، كما رواه مولانا الصادق ( عليه السلام ) ، كما في كتاب محمد بن المثنى الحضرمي . ونقله في البحار ( 1 ) . يأتي في " مرض " : جملة من المخاطبات إليها . لذذ : في أن اللذات العقلية أشرف وأكمل من اللذات الحسية ( 2 ) . قال العلامة المجلسي : يظهر من كتاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى أهل مصر مع محمد بن أبي بكر وغيره من الأخبار ، أن الله لا يحاسب المؤمن على لذات الدنيا ويحاسب غيره عليها - الخ ( 3 ) . باب الشعر وسائر التنزهات واللذات ( 4 ) . باب فيه علة اللذات والآلام ( 5 ) . روي أن مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) رأى جابر بن عبد الله وقد تنفس الصعداء ، فقال : يا جابر ، على م تنفسك أعلى الدنيا ؟ فقال جابر : نعم . فقال له : يا جابر ، ملاذ الدنيا سبعة : المأكول ، والمشروب ، والملبوس ، والمنكوح ، والمركوب ، والمشموم ، والمسموع ، فألذ المأكولين العسل وهو بصق من ذبابة ، وأحلى المشروبات الماء وكفى بإباحته وسياحته على وجه الأرض ، وأعلى الملبوسات الديباج وهو من لعاب دودة ، وأعلى المنكوحات النساء وهو مبال في مبال ومثال لمثال ، وإنما يراد أحسن ما في المرأة لأقبح ما فيها ، وأعلى المركوبات الخيل وهو قواتل ، وأجل المشمومات المسك وهو دم من سرة دابة ، وأجل المسموعات الغناء والترنم وهو إثم . فما هذه صفته لم يتنفس عليه عاقل ؟ ! قال جابر : فوالله ما خطرت

--> ( 1 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 133 ، وجديد ج 81 / 176 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 424 ، وجديد ج 61 / 127 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 760 ، وجديد ج 65 / 118 . ( 4 ) ط كمباني ج 16 / 152 ، وجديد ج 79 / 289 . ( 5 ) ط كمباني ج 3 / 85 ، وجديد ج 5 / 309 .